الثلاثاء 4 - اغسطس 11:19

فعاليات الخليل تتداعى لإعداد خطة لمواجهة قرار الاحتلال ببناء وحدات استيطانية في قلب المدينة

الثلاثاء 3-12-2019 

اجتمع محافظ الخليل اللواء جبرين البكري مع رئيس بلدية الخليل أ.تيسير أبو سنينة ومؤسسات وفعاليات الخليل وشخصيات اعتبارية وقانونية في دار بلدية الخليل اليوم الثلاثاء، للخروج بخطة لمواجهة المشروع الاستيطاني الجديد الذي أعلن عنه وزير جيش الاحتلال "نفتالي بينيت" المتمثل بإقامة حي استيطاني في سوق الخضار في قلب مدينة الخليل.

وأصدرت المؤسسات والفعاليات والشخصيات الاعتبارية والقانونية بياناً عقب الاجتماع جاء فيه:

على ضوء القرار الأخير لما يسمى وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يقضي بهدم وبناء وحدات استيطانية في سوق الخليل المركزي المغلق منذ مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف عام 1994 تداعت مؤسسات وفعاليات وأهالي مدينة الخليل للاجتماع في دار بلدية الخليل يوم الثلاثاء الموافق 3/12/2019 من أجل التباحث بتداعيات ونتائج هذا القرار وخلص المجتمعون بالبيان التالي:

1. شجب واستنكار هذا القرار الجائر القاضي بهدم سوق الخضار المركزي المغلق منذ مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف عام 1994 وبناء وحدات استيطانية بدل منه، الأمر الذي يخالف كافة الشرائع والقوانين الدولية وسيؤدي الى مزيد من العنف من قبل المستوطنين المتطرفين.

2. إن هذا القرار هو خرق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين تحت الاحتلال وكذلك خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة واتفاق بروتوكول الخليل ومنظمة اليونسكو التي وضعت البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف على قائمة التراث العالمي والمهدد بالخطر وحمايتها من أي عدوان في العام 2017.

3. ان السياسات والقرارات الاستيطانية المنفذة خاصة في مدينتي القدس والخليل تهدف الى اخلاء السكان الفلسطينيين من المنطقة واستبدالهم بالمستوطنين المتطرفين مما ينذر بمزيد من العنف من قبل المستوطنين المتطرفين وانتهاكات لحقوق الانسان للمواطنين الفلسطينيين مما سيؤدي الى انفجار الوضع في كامل المنطقة وتغيير الطابع الديني والتاريخي والتراثي لقلب الخليل القديمة.

4. ستعمل مؤسسات وفعاليات وأهالي مدينة الخليل وعلى رأسها بلدية الخليل على متابعة هذا الموضوع سياسياً وقانونياً على الصعيدين المحلي والاقليمي والدولي من أجل وقف والغاء هذا القرار الجائر الذي يستهدف البلدة القديمة لمدينة الخليل وسكانها الآمنين.

5. إن هذا القرار ينذر بالمزيد من الاجراءات الهادفة للتوسع الاستيطاني خاصة بعد قرار وزير الخارجية الأمريكي بشرعنة الاستيطان والتفاف أهالي الخليل حول قيادتهم الفلسطينية التي تعمل على التصدي للسياسات الاسرائيلية الغاشمة وكذلك الأمر توافد مواطني الخليل بالآلاف الى البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف للصلاة فيه.

6. نناشد كافة الجهات والأطراف المعنية على كافة الأصعدة المحلية والاقليمية والدولية بضرورة التدخل الفوري والسريع من أجل وقف هذا القرار الاستيطاني الغاشم وكافة القرارات الاسرائيلية الاخرى تفادياً للمزيد من الاجراءات الهادفة الى تهويد قلب مدينة الخليل في ظل حكومة يمينية اسرائيلية متطرفة ودعم أمريكي لا محدود، مع التأكيد على ضرورة ازالة جميع الحواجز المفروضة داخل البلدة القديمة وفتح شارع الشهداء المغلق منذ العام 1994 تفادياً لانفجار الوضع.