الأحد 17 - 12 04:33

لجنة السياحة

 

                السياحــــة في محافظــــــه الخليـــــل

 

المقدمـــــة :

الخليل واحدة من أقدم المدن في فلسطين والعالم ويعود تاريخها إلى أكثر من 6000 سنة قبل الميلاد ويعتقد أنه منذ حوالي سنة 4000 قبل الميلاد هاجرت قبائل عربية كنعانية من الجزيرة العربية إلى فلسطين وبنت عدداً من القرى والبلدات في منطقة الخليل وفي فترة لاحقة تم دمج أربع من هذه القرى الواقعة على تلال الخليل لتشكل معاً مدينة ذات نظام سياسي واجتماعي واحد، اتخذت المدينة الموحدة من تل الرميدة مركزاً لها، وازدهرت ازدهاراً ملحوظاً بعد توحيدها وهذا ما يشير إليه بقايا الأسوار والأبراج والبوابات على تل الرميدة ومناطق المدينة ألأخرى ربما كان هذا هو السبب في تسمية المدينة الكنعانية من العصر البرونزي باسم "قرية أربع" وتعني بلدة الأربعة، أو ربما بسبب وقوعها على أربعة تلال وكلمة خليل بالعربية تعني الصديق، والتسمية نسبة إلى إبراهيم خليل الله، بحسب ماورد في القرآن الكريم، هذا وقد عرفت الخليل بعدة أسماء أخرى في العصور المختلفة ومنها: مطالون، كاستيلوم، وممراً وحبرون ويقال أن النبي إبراهيم قدم إلى الخليل في حوالي عام 2000-1900 قبل الميلاد، من بئر السبع ويصف سفر التكوين موت سارة وشراء إبراهيم لكهف الماكفيلا (MAKHPELA) من عفرون، أحد أبناء حث (الحثيين)، وتكريسه كمقبرة لها ولبقية عائلته، ويعتقد اليوم أن إبراهيم الخليل وأبناءه اسحق ويعقوب وزوجاتهم رفقا وليا قد دفنوا في الكهف تحت المسجد الحالي، واتخذ الملك داود مدينة الخليل أول عاصمة لمملكته في القرن العاشر قبل الميلاد، في القرن الأول قبل الميلاد قام الملك هيرودوس بتشييد معبد ضخم فوق كهف إبراهيم وذريته، ولكن الرومان دمروه ودمروا المدينة عام 70 ميلادية نتيجة لثورة اليهود ضد حكم روما، ثم أعاد الرومان بناء المدينة ومنعوا اليهود من السكن فيها، وتحول المعبد إلى كنيسة خلال العهد البيزنطي، وقد نجت الكنيسة من التدمير خلال الغزو الفارسي الذي جاء قبل الفتح الإسلامي بسنوات قليلة فقط. يعتقد المسلمون أن إبراهيم الخليل كان أول مسلم، وأن النبي محمداً زار الحرم الإبراهيمي في ليلة الإسراء من مكة إلى القدس، ومن هذا المنطلق حول المسلمون الحرم الإبراهيمي إلى مسجد بعد فتحهم لفلسطين في القرن السابع، وأصبحت الخليل رابع أقدس مدينة إسلامية بعد مكة والمدينة والقدس، باستثناء حوالي قرن واحد خلال فترة الصليبيين، بقيت الخليل مدينة عربية- إسلامية، وقد سمح لليهود بالعيش فيها، ولكن ليس بدخول الحرم، احتل الصليبيون الخليل عام 1100م، وغيروا اسمها إلى كاستيلوم، ومرة أخرى منعوا اليهود من العيش فيها، أما المماليك الذين حرروا المدينة بعد ذلك بقرن تقريباَ فقد سمحوا لليهود والمسيحيين بالعيش في المدينة التي أصبحت عندئذ عاصمة للمنطقة، ولكن المسلمين وحدهم سمح لهم بدخول الحرم خلال الاضطرابات التي شهدتها فلسطين عام 1929 في أعقاب حادثة البراق التي كانت رداً على الأطماع اليهودية ومحاول السيطرة على الأماكن الإسلامية. فجر أكثر من ألفي يهودي المدينة بعد أن عاشوا فيها بسلام، بعد حرب عام 1967م مباشرة قام الحاخام اليهودي المتعصب موشيه ليفنغر ومعه مجموعة من المتعصبين اليهود باحتلال أحد فنادق المدينة ومبنى الدبوية في الخليل، قاضياً بذلك على الهدوء الذي نعمت به المدينة لأجيال، وبعد ذلك احتل المستوطنون الكثير من المنازل والمباني في قلب مدينة الخليل بما فيها بيت هداسا، كان هذا أول عمل عدائي في سلسلة الصراع الطويل بين الشعب الفلسطيني والمستوطنين اليهود الذي استمر منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا وليس هناك أي مؤشر يدل على نهاية لهذا الوضع، وتشكل المستوطنات اليهودية المبنية على الأرض الفلسطينية المصادرة من المدينة حواجز تمنع تطورها، كما يعد المستوطنون في وسط المدينة شوكة في حلق الناس وبسبب مكانتها الدينية المتميزة، كانت مدينة الخليل منذ بداية الاحتلال،                                                             

 ومازالت مسرحاً رئيسياً للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لذلك لم تستفد من مكانتها التاريخية والدينية المهمة، فالإجراءات الإسرائيلية الأمنية المشددة في المدينة، وخاصة الحرم الإبراهيمي وفي  البلدة القديمة وتل الرميدة تحد من إقبال الزوار الأجانب والمحليين على حد سواء إما إن كثرة الينابيع في سفوح جبالها وأوديتها وفرت لها مصادر مياه لا تنضب، وإن الناظر إليها يرى بستاناً أخضر مترامي الأطراف، تتنوع فيه أشجار الفاكهة والزيتون وكروم العنب والمزروعات التي تتلائم وتربة المدينة ومناخها، وهذا ما أكسبها مكانة ونظرة حسنة في عيون الوافدين ومنهم كان جد الأنبياء إبراهيم (عليه السلام) الذي عاش فيها ثم دفن وأهل بيته، مما لفها بهالة قدسية كبيرة، واستمر الوافدون على المدينة التي كانت تحتضنهم فتؤمن لهم الإقامة وتقدم لهم الطعام والشراب وتلقي العلم، وهذه العادات ما انقطعت عبر الزمن وإلى أيامنا. يبلغ عدد سكان مدينة الخليل حتى عام (2006) م حوالي (200) ألف نسمة على مساحة أكثر من (42)كم2 . وتكثر في مدينة الخليل العيون والينابيع ومن أهمها عين قشقله، عين عرب، عين ديربحه، عين نمرة، عين سارة، عين القرنة، عين العسكر، عين ننقر، عين خير الدين، عين واد الجوز، عين الحمام (واد التفاح)، العين الجديدة (تل الرميده). عين الطواشي على باب الحرم الابراهيمي من الشمال، عين المسجد (العين الحمراء)، وغيرها من الينابيع والعيون.  من أهم الأحياء الجديدة في المدينة: عين سارة، وادي التفاح، الرامة، قيزون، نمرة، المسكوبية، البصة، وادي الهريا، الضحضاح، الجامعة، الشعابة، عين بني سليم، ضاحية الزيتون، ضاحية موظفي البلدية، بئر حرم الرامة وغيرها من الأحياء. اما البلدة القديمة  تتميز البلدة القديمة في الخليل بعراقتها  وأصالتها، ويعود تاريخ مبانيها إلى العهد الأيوبي والمملوكي والعثماني، وتمتاز البلدة القديمة بنظامها المعماري  الرائع وفيها العديد من المباني الأثرية والتاريخية والقناطر والأزقة والأسواق القديمة. ومن أهم الأحياء القديمة في المدينة: حي الشيخ علي البكاء، حي القزازين، حي السواكنة، حي القلعة، حي بني دار، العقابة، حي المحتسبيين، حي المدرسة، حي قيطون، حي المشارقة حي الأكراد، حي المشارقالفوقا، وحي الحوشية  كماويوجد في مدينة الخليل كثير من المساجد والزوايا والاربطة وهي رباط مكي، الجماعيلي، رباط الطواشي، الرباط المنصوري الذي يتمتع بصفات معمارية قديمة، القلعة  التي تقع بجوار المسجد الابراهيمي من الجهه الغربية الجنوبية وقد حولها  السلطان حسن إلى مدرسة، المسجد الإبراهيمي الشريف، مسجد الجاولية، مسجد ابن عثمان، مسجد القزازين، مسجد البركة، مسجد الأقطاب القديم، مسجد الشيخ علي البكاء، زاوية الشيخ علي المجرد، زاوية الشيخ عبد الرحمن الأرزرومي، زاوية الجعابرة، زاوية المغاربة، الزاوية الأدهمية، الزاوية القيمرية، زاوية أبو الريش، زاوية الشاذلي بالاضافه الى   ( 150 ) مسجدا ,أضف إلى ذلك المدارس التعليمية التي كانت تحيط بالمسجد مثل المدرسة الحسنيه  المدرسة القيمرية، الفخريه                                                                                                                                                                                 

الموقع الجغرافي  لمحافظه الخليل :                                                                                  

تقع مدينة الخليل على مسافة 37 كم جنوبي القدس، و27 كم جنوبي بيت لحم، وتظهر على جانبي الطريق المؤدي من الخليل إلى بيت لحم الريف الفلسطيني الجميل الذي يشهد على خصوبة وإنتاجية هذه الأراضي التي تنتشر بها كروم العنب الوفيرة، والأشجار المثمرة الأخرى مما يضفي عليها سحراً خاصاً، وأهم ما تنتجه هذه الكروم هو العنب الخليلي ذو الطعم المميز الذي تشتهر به المدينة والقرى المجاورة  ولكن هذا المشهد الجميل لم يكتمل إذ تكثر على هذا الطريق المستوطنات الإسرائيلية وخاصة مجموعة المستوطنات المعروفة بغوش عتسيون التي تنمو باطراد على حساب الأرض الفلسطينية في المنطقة                       

بلغ عدد سكان مدينة الخليل 280 الف نسمه ، وهي بذلك أكبر مدينة في النصف الجنوبي من الضفة الغربية، وتعتبر أيضاً مركزاً تجارياً لأكثر من مائة قرية محيطة بها، وأهم مدينة صناعية في الضفة الغربية على الرغم من أنها كانت ومازالت بلدة زراعية بالأساس تشتهر بإنتاج العنب الذي يصنع منه المربى والدبس والملبن، وفيها وحولها الكثير من المحاجر التي يصدر إنتاجها من حجارة البناء والرخام إلى مدن الضفة الغربية العربي  والدول العربيه .                                                                                                                                                                          

الوضع السياسي في محافظه الخليل:

إن وضع مدينه الخليل يختلف إلى حد كبير عن سائر المدن الفلسطينية وذلك لوجود الاستيطان الصهيوني فيها ,علما بان الأطماع اليهودية القديمة تعود إلى فتره الانتداب البريطاني عام 1929 عندما طالب ممثلوا الاستيطان اليهودي من حكومة الانتداب اقامه قرية زراعيه بجانب الخليل لتقويه الاستيطان المدني إلا أنهم فشلوا في تحقيق مطلبهم وبعد احتلال عام 1967 عمل اليهود أول مستوطنه في الضفة الغربية كريات أربع فهي اكبر المستوطنات,وبعدها خارصينا وبعدها الاستيطان في قلب الخليل وبعدها تل ارميده والسيطرة على جزء الحرم الإبراهيمي الشريف بعد توقيع اتفاقيه  بروتوكول الخليل وتقسيم المدينة إلى ( H1  ) تابعه لمناطق السلطة الوطنية  الفلسطينية و ( H2 ) مناطق تابعه  للاحتلال الإسرائيلي حيث أصبحت منطقه البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف تابعه لسيطرة الاحتلال  ضمن مناطق (H2  ).

الوضع السياحي في محافظه الخليل:

بلدة الخليل القديمة هي مركز إشعاع حضاري وتاريخي عريق، يصور أصالة الماضي وإبداعات المعماريين الراحلين، في انسجام عمراني وتناغم عام، في محيط المسجد الإبراهيمي  ابرز المعالم الدينية والأثرية والسياحية في المدينة, والذي يعتبر أهم المنشات المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل.وقد شكلت على مدى السنين الماضية، منطقة جذب هامة للسياحة الدينية وغير دينية من جميع أنحاء العالم.كما تشهد منطقه البلدة القديمه اخطر حلقة في تنفيذ المخطط الاستيطاني الصهيوني لتهويد البلدة القديمة، والسيطرة عليها بشكل كامل من خلال احتلالها وتطويق البلدة القديمة بأحزمة من المستعمرات وعزلها عن محيطها، حتى لا تكون المركز السياسي والاقتصادي والثقافي والخدماتي والتجاري للفلسطينيين، لذلك أصبح مستقبل البلدة القديمة في خطر شديد بات يهدد الوجود الفلسطيني فيها.

يهدف التقرير  وبشكل أساسي تقيم وتجسيد واقع القطاع السياحي والخدماتي في المحافظه . مشاكلها ,احتياجاتها السياحية والخروج بتوصيات عملية ومحددة يمكن إن يتم وضعها في برنامج تنموي يشكل جزءا مهما من الخطة الرئيسية التي يقوم مكتب وزارة السياحة والآثار بإعداده بهدف أحياء وإنعاش البلدة القديمة سياحيا .

إن الوضع والقيمة الحضارية والمعمارية لهذه الأبنية في البلدة القديمة تدفع للعمل الجاد للحفاظ على تراثنا المعماري العربي والإسلامي الذي أصبح مهددا بالضياع والزوال، وإضافة إلى هذه العوامل تأتي التحدي الصهيوني وإجراءاته اليومية في تغيير معالم البلدة القديمة، وتزييف تاريخها والعمل على تهويدها وإفراغها من مواطنيها الأصليين .

   بيانات احصائيه تتعلق بالقطاع السياحـــي والخدمات السياحيه في المحافظة :

                        اسم الموقـــــــــــع

                 العدد

 

      المواقع السياحية المزاره في محافظه الخليل

                  

                 52 موقع

 

    المسارات السياحية المزاره في محافظه الخليل

 

                 6 مسارات

 

    عدد زوار البلدة القديمة والمسكوبيه لعام 2015 من    السائحين الاجانب

 

   765 سائح من جنسيات مختلفه     

 

    الفنادق السياحيـة

 

               6 فنادق

 

    المطاعم السياحية

  

       40 مطعم شعبي وسياحي

4 مطاعم جاهزة لترخيص سياحي           

 

      المكاتب السياحية

 

     15 مكتب سياحي مرخص

 

       المتاحف الاثريه

    

 

            2  متحفان

 

    

    معارض الزجاج والخزف

 

{C}3       معارض

 

     المنتزهات السياحية

 

 

               35 منتزه

 

  مسارات السياحة البيئية في محافظة الخليل:

ابرز المعالم الاثريه والتاريخية المزاره في الخليل:

  الـحرم الإبراهيمي:

من أبرز المعالم السياحية والأثرية الدينية في المدينة الحرم الإبراهيمي الذي يعتبر أيضاً من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل، ويقع إلى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة يزيد طول بعضها على سبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء في بعض المواضع إلى ما يزيد عن خمسة عشر متراً، ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37 ق.م- 9م)، وشيد السور فوق مغارة المكفيلة التي اشتراها إبراهيم عليه السلام من عفرون بن صوحر الحثي، والتي هي مرقد الأنبياء إبراهيم ويعقوب وأزواجهم عليهم السلام.

اشترى سيدنا إبراهيم مغارة المكفيلة من حاكم المدينة عفرون بن صوحر الحثي، واتخذ منها مدفنا له ولأسرته، من بعده وبموجب ذلك دفن فيها هو وزوجته سارة كما دفن فيها إلى جانبه ابنه اسحق وزوجته رفقة وحفيده يعقوب وزوجته ليئة وبنا بجواره مقام سيدنا يوسف بن يعقوب.

وفي العهد الروماني بنا القائد هيرودوس الآدومي حول المدفن سور ضخم لحمايته من التعديات يعرف بالحير، حيث بني بحجارة ضخمة يزيد طول بعضها على سبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر ويضل ارتفاع البناء في بعض المواضع إلى ما يزيد عن خمسة عشر مترا.

مع انتشار المسيحية في عهد الإمبراطورية الرومانية اتخذ من المكان وحرمه كنيسة دمرت على أيدي الدولة الفارسية الوثنية إبان احتلال فلسطين عام 614 ميلادي.

وفي عهد خلافة بني أمية أعيد اعمار السور الأدومي كما رفعت شرفاته العلوية مع السقف وظلت مقامات الأنبياء بالقباب وفتح باب في الجهة الشرقية واتخذ مجدداً في عهد الخليفة العباسي المهدي.

بعد احتلال المدينة من قبل إسرائيل في عام1967م، شرع المستوطنون اليهود بالاستيطان في محيط المدينة ثم في داخلها، حيث يوجد حاليا خمس مواقع استيطانية يهودية وهي مستوطنة تل الرميدة، والدبويا، ومدرسة أسامة بن المنقذ،وسوق الخضار، والاستراحة السياحية قرب المسجد الإبراهيمي الشريف.

تعرض المسجد ولا يزال يتعرض للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة من قبل الجنود والمستوطنين؛ بهدف تحويله إلى معبد يهودي، ومن أفظع ما تعرض إليه المجزرة البشعة التي ارتكبت في الخامس عشر من رمضان 25/2/1999 من قبل الإرهابي الإسرائيلي جولد شتاين أحد مستوطني كريات أربع بينما كان المصلون ساجدين في صلاة الفجر، وقد ذهب ضحية هذه المجزرة 29 مصلياً، فضلاً عن جرح العشرات، وعلى أثر المذبحة تم تقسيم المسجد  

 

بين المسلمين واليهود كسابقة في تاريخ المساجد الإسلامية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 بركة السلطان:

تقع وسط مدينة الخليل إلى الجنوب الغربي من المسجد الإبراهيمي، بناها السلطان سيف الدين قلاوون الألفي الذي تولى السلطة على مصر والشام أيام المماليك بحجارة مصقولة وقد اتخذت شكلا مربعا بلغ طول ضلعه أربعون مترا تقريبا.

  متحف الخليل:

يقع في حارة الدارية قرب خان الخليل وكان في الأصل حماما تركيا عرف باسم حمام إبراهيم الخليل وبقرار من الرئيس ياسر عرفات حول إلى متحف.

البلوطة المقدسية:

تقع بالقرب من كنيسة المسكوبية على جبل الجلدة وهي شجرة ضخمة يرجح بأن عمرها يزيد عن خمس آلاف سنة، لا يسمح لأحد بالدخول إليها حفاظا عليها.

كنيسة المسكوبية:

تقع في حديقة الروم الأرثوذكس غربي المدينة بنيت في مطلع القرن الماضي مساحتها 6002م مبنية من الحجر على أرض مساحتها 70 دونما وهي الموقع الوحيد الخاص بالمسيحيين في المدينة.

  رامة الخليل (بئر حرم الخليل):

كانت تقوم في ضوء المنطقة قديما بلدة تربينتس وهي تقع بالقرب من مدخل مدينة الخليل الشمالي الشرقي، وعرفت المنطقة في عهد الإمبراطور الروماني هدريان (117-138ميلادي) كمركز تجاري مهم حجارة بنائه مماثلة لحجارة المسجد الإبراهيمي لم يتبق منها سوى ثلاث مداميك في بعض المواضع، ويوجد في المنطقة الجنوبية للموقع بئر مسقوف بني بالحجارة إلا أن السقف محطم في بعض المواضع وبالقرب من البئر توجد أحواض حجرية صغيرة تستخدم لسقي الحيوانات.

 قائمه زوار وسائحين البلده القديمه وكنيسه المسكوبيه لعام 2015:

تم تزويدنا من مكتب استعلامات البلدة القديمة بقائمه عدد الزوار والوفود والسائحين الأجانب إلى منطقه البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف وكنيسة المسكوبيه وعددهم 765 سائح

مرفق قائمه الزوار.

  قطاع الخدمات السياحية الموجودة في محافظه الخليل 

الفنادق السياحيه :

يوجد في محافظه الخليل 6 فنادق

-فندق الامانه ( الخليل السياحي ) يعمل إلى هذا التاريخ .

- فندق أبو مازن لقد تم ترخيصه سنه 2015 شهر 3 آذار .

-فندق الاعمار او بيت الشباب في البلدة القديمة (2016)

-فندق كوين بلازا وقد تم افتتاحه في 1/4/2016 .

-فندق جراند بارك وهو قيد البناء

-فندق الميزان وهو مؤجر إلى قوات المراقبة الدولية ( TIF  ) .

المطاعم السياحيه :

يوجد في محافظه الخليل 40 مطعم شعبي وسياحي , 4 مطاعم منها فقط  جاهزة للترخيص كمطاعم سياحية ولكن لايوجد قانون في وزاره السياحة لترخيص المطاعم سياحيا ,وهي التالي أسمائهم:

-مطعم الخليل – رأس الجوره .

-مطعم القدس – رأس الجوره .

-مطعم  قصر الباشا – رأس الجوره .

-مطعم أبو مازن – نمره

المكاتب السياحية :

يوجد في المحافظة 15 مكتب سياحة وسفر مرخصة من وزاره السياحة

مرفق بقائمه المكاتب السياحية المرخصه في المحافظه ومواقعها :

 

 معارض الزجاج والخزف :

يوجد في المحافظة 3 ثلاث معارض زجاج وخزف مرخصة من وزاره السياحة

        اسم المعرض

    العنوان

    اسم المدير

  رقم الهاتف

   الفاكس

معرض السلام للزجاج والخزف

الخليل /جسر حلحول

فارس  موسى النتشه

2229127

2229127

معرض شركه الاراضي المقدسه للسيراميك

الخليل / حلحول

فايز رضوان ابوعمر

2229767

2229767

معرض زجاج وخزف الخليل

الخليل / راس الجوره

عبد الجواد النتشه

2228502

2228502

 

المنتزهات السياحيه:

عددها في المحافظة 35 منتزه ,لا تحصل على ترخيصها  من وزاره السياحة بل من الداخليه والدفاع المدني

المتاحف الاثريــه :

-متحف شجره الدر : يوجد في البلدة القديمة ويحتوي على مطحنه قمح ومعصرة زيتون على الطريقة الكهربائية الحديثة .

-متحف دورا : يوجد في منتزه بلديه دورا ويتضمن طابقين , الطابق الأول : يحتوي على مقتنايات تراثيه  ( سجاد – بسط – ادوات زراعيه ) الطابق الثاني : يحتوي على مقتنيات اثريه  (  قطع معدنيه نادره , تماثيل , فخار )

الإحصاء السياحي :

لا يوجد إحصاء سياحي دقيق 100 % إنها مجرد إحصائيات لعدد الزوار والوفود من خلال مكتب استعلامات البلدة القديمة , نظرا لوجود أكثر من معبر للوفود السياحية التي تأتي إلى الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة عن طريق منطقه الفحص عن طريق  مكاتب سياحية من القدس ,وعليه من الصعب تحديد نسبه دقيقه لعدد السياح والزائرين للمنطقة .

 

الإعـــلام السياحي:

الإعلام المرئي والمسموع : لا يوجد إعلام سياحي في محافظه الخليل سواء إعلام  مرئي أو مسموع  فالقطاع السياحي يعاني من نقص في التسويق السياحي والمعارض والمهرجانات السياحية , وعدم وجود إدلاء ومرشدين سياحين ( الدليل السياحي ) مرخصين من قبل وزاره السياحة إذ تعتمد المحافظة على مرشدين متطوعين لمرافقه الوفود وغالبا  تكون المعلومات السياحية والاثريه غير دقيقه ومبنية على الاجتهاد الشخصي مما يؤدي إلى تضارب كبير في المادة الاعلاميه .

الإعلام المكتوب : يقتصر الإعلام المكتوب على الخرائط والبروشورات التي توزع على الوفود والسائحين من قبل ( مركز استعلامات سياحي )  في مدخل البلدة القديمة يزود الزائرين والوفود السياحية  للحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة بمعلومات سياحية ,بروشورات , خرائط خاصة بالمحافظة وهو مركز مؤقت إلى حين افتتاح ( مركز زوار البلدة القديمة ) وهو موقع حمام سيدنا إبراهيم قديما , قيد الترميم والتأهيل ,بتمويل من الحكومة الايطالية من قبل لجنه الاعمار والإشراف وزاره السياحة والآثار .

الأمـــــن السياحي :

يوجد  قسم شرطه سياحية تابعه لمديريه الشرطة في المحافظة وهو غير مفعل إلى الآن , يوجد داخل البلدة مفتشين تابعين لبلديه الخليل تعمل على تفقد الأوضاع والأمن داخليا , وقد طالبت الدائرة الامنيه في محافظه الخليل مديريه الشرطة بضرورة  توفير  مكتب للشرطة السياحية داخل البلدة القديمة ,وذلك من اجل مرافقه الوفود السياحية أثناء جولاتهم داخل الحرم الإبراهيمي , والأسواق ,توفير الأمن للسائح, ولكن للأسف  لم يتم الاستجابة من قبل الشرطة .

 

تقييم الوضع الحالي للقطاع السياحي

1.غياب إستراتيجية وخطة عمل للبلدة القديمة.

2.عشوائية عمل من قبل مؤسسات غير مرخصة لايلبي تطوير الاحتياجات السياحية في البلدة القديمة.

3.غياب مرجعية وطنية  للسياحة في البلدة القديمة.

4.غياب أجواء الثقة مابين مواطني البلدة القديمة والعديد من المؤسسات المشرفة على دعم البلدة القديمة وسكانها.

5.غياب التنسيق والتكامل بين الجهات المختلفة التي تعمل في البلدة القديمة.

صعوبة الوضع السياسي والأمني في البلدة القديمة:

1.تردي الأوضاع السياسية غير الطبيعية التي تعيشها المدينة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي، فطالما بقي هذا الاحتلال جاثما على صدر المدينة فان هذا يعني عدم استقرار سياسي وامني في المنطقة يعود بالضرر على تطوير السياحة في المدينة والبلدة القديمة.

2.وقوع البلدة القديمة في المنطقة المصنفة H2  والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية و يصعب على الشرطة الفلسطينية التواجد فيها و توفير الأمن والأمان للوفود السياحية الزائرة للبلدة القديمة.

3.الإغلاق العسكري : إن استمرار لإغلاق كثير من الشوارع والمناطق في البلدة القديمة، واستمرار عزلها عن محيطها من العوامل الرئيسية التي تسببت بتدهور أوضاع القطاع السياحي وشل السياحة الداخلية .                          

4.انتشار ظاهرة النشالين والبلطجية ومدمني المخدرات: تشكل هذه الظاهرة عقبة في تطوير القطاع السياحي في البلدة القديمة وتعكس صورة سلبية عن البلدة وهذا يعزز الدعاية الإسرائيلية التي تروج أن الأراضي الفلسطينية خاصة مدينة الخليل غير آمنة للسياح وسكانها.         

5.غياب الثقافة السياحية لدى تجار البلدة القديمة مما يترك اثر سلبي على السائح ونظرته للفلسطينيين.

6.انتشار الباعة المتجولين في البلدة القديمة بدون ترخيص.

7.وجود المحلات التجارية الخاصة لبيع التحف الشرقية بدون ترخيص ومتابعة من وزارة السياحة والآثار.

8.غياب كبير للفعاليات  والأنشطة السياحية التي من شأنها تنشيط السياحة وجذب السواح  للبلدة القديمة.

9.غياب دور وزارة السياحة والآثار : بسبب عدم توفر المصادر البشرية والمالية في تطوير السياحة والعمل على تنشيطها في البلدة القديمة .

10.انتشار الإدلاء السياحيين غير القانونين في البلدة القديمة.

11.النقص في برامج التدريب السياحي كالإدلاء السياحيين.

12.غياب البرامج السياحية الفلسطينية واليات التسويق السياحي على المستوى المحلي والدولي .

13.النقص في المواد الإعلامية السياحية وتشمل:

14.النشرات التعريفية عن البلدة القديمة .

15.عدم توفر خارطة سياحية ولافتات توجيهية للمعالم والتسميات للمواقع الأثرية والتاريخية وشوارع وحارات البلدة القديمة

16.ضعف دور الإعلام الفلسطيني في ترويج البلدة القديمة سياحيا على المستوى المحلي والعالمي منها:

  • عدم تركيز على مشاكل ومعوقات تطوير السياحة فيها.
  • الدور السلبي للإعلام في ترويج دعيات مغرضة وغير دقيقة عن وضع البلدة القديمة.                   
  • الصورة النمطية السلبية عن البلدة القديمة مما ويؤدي إلى عدم توجه المواطنين إليها.  
  • غياب دور المكاتب السياحية للترويج للبلدة القديمة على مستوى الداخل والخارج.                          
  • غياب دور المؤسسات الأكاديمية والعمل في إظهار أهمية البلدة القديمة من ناحية حضارية وتاريخية والتشجيع على زيارتها.

 17.ضعف استثمار القطاع الخاص في البلدة القديمة مما يؤثر على القطاع السياحي والاقتصادي .

18.ضعف البنية  السياحية التحتية و الفوقية في البلدة القديمة:

  • عدم توفر الخدمات العامة والمرافق الصحية للسياح.
  • عدم وجود مواقف خاصة لسيارات والباصات السياحية.
  • عدم وجود اشارات توجيهية
  • عدم توفلا لوحات تفسير لمعالم البلدة القديمة
  • عدم توفر مطاعم شعبية بمستوى جيد.           

التوصيـــــات :              

1.رفع مستوى التوعية السياحية في البلدة القديمة.

2.تطوير البنية التحية والفوقية السياحية  في البلدة القديمة.

3.توفير المواد الإعلامية السياحية.

4.تطوير برامج تدريب للخدمات السياحية في البلدة القديمة.

5.العمل على تنشيط الإعلام السياحي الفلسطيني في البلدة القديمة.

6.وضع آليات لتعزيز الأمن السياحي في البلدة القديمة.

 آلية التنفيذ:

1.رفع مستوى التوعية السياحية في البلدة القديمة من خلال:      

  • تنظيم برامج وحملات توعية لطلاب المدارس والجامعات وأهالي البلدة القديمة والتجار بأهمية التعامل بشكل حضاري مع السياح وإصدار نشرات خاصة بذلك .
  • تنظيم جولات دراسية وسياحية لطلاب المدارس والجامعات والمهتمين في البلدة القديمة.
  • عمل برامج تعليمية وتثقيف سياحي لطلاب مدارس البلدة القديمة .
  • لوضع حد لتأثيراتهم السلبية والمدمرة على القطاع السياحي وعلى صورة الفلسطيني دوليا. 

العمل على معالجة البنية السياحية التحية والفوقية  في البلدة القديمة من خلال توفير:

  • مرافق صحية عامة
  • تشجيع القطاع الخاص على إنشاء الفنادق والمطاعم
  • توفير أماكن خاصة لوقوف السيارات والباصات السياحية

العمل على توفر المواد الإعلامية السياحية من خلال :

  •   النشرات التعريفية عن البلدة القديمة .
  • خارطة سياحية
  • لافتات توجيهية
  • لافتات تفسيرية للمعالم السياحية
  • تطوير مسارات سياحية هادفة مثل المعاصر والمقامات

إعداد برامج تدريب سياحي من خلال:

  • دورة أدلاء سياحيين
  • دورات تثقيف سياحي لباعة متجولين وتجار المحلات التحف الشرقية في البلدة القديمة.

تنشيط  التسويق والإعلام السياحي من خلال:

  • الترويج للمعالم الحضارية في البلدة القديمة.
  • تشجيع المواطنين التوجه لزيارة المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة .
  • تشجيع  المكاتب السياحية بالترويج للبلدة القديمة على مستوى الداخل والخارج.
  • تشجيع المؤسسات الأكاديمية والعمل في إظهار أهمية البلدة القديمة من ناحية حضارية وتاريخية والتشجيع على زيارتها.
  • تعزيز الأمن السياحي في البلدة القديمة من خلال:

 -  رفع مستوى دور الأمن الفلسطيني في البلدة القديمة.

- ترخيص الباعة المتجولين ومحلات بيع التحف الشرقية

- وضع حد لظاهرة الشحادين والنشالين في البلدة القديمة 

 

                                                                            هديل العويوي

                                                                              الدراسات والاقتصاد